فهو الذي يعرض للقارئ بسبب ضرورة ألجأته إلى الوقف كضيق النفس أو العطاس أو العي أو النسيان وما إلى ذلك وحينئذ يجوز له الوقف على أي كلمة كانت وإن لم يتم المعنى وبعد ذهاب هذه الضرورة التي ألجأته إلى الوقف على هذه الكلمة يبتدئ منها ويصلها بما بعدها إن صلح البدء بها وإلا فيبتدئ بما قبلها بما يصلح البدء به كما في الوقف الاختباري " بالموحدة "