Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

المصحف الشريف
ألبوم الصور
تراجم
صوتيات
المرئيات
الشيخ السيد محمد أحمد أبو زيد
المجازون والمجازات
المكتبة الالكترونية
متون بصوت الشيخ عبد الباسط هاشم
كيف تقرأ متن الشاطبية قراءة صحيحة
الحاصلون على جميع اسانيد العلامة الشيخ عبد الباسط هاشم
كلمة لشيخى أحمد طلبة
جمع طيبة النشر لفضيلة الشيخ احمد طلبة بإشراف الشيخ يسري محمد عوض
قراءة الشيخ أحمد طلبة للقراءات العشر الصغري إفرادا
السيرة الذاتية للشيخ أحمد طلبة
مصحف التعليق على الوقف
الشيخ أحمد طلبة على قناةالفجر
دعوة فضيلة الشيخ احمد طلبة للأردن بمسجد محمد الحديد جبل المريخ عمان
الشيخ عبد الفتاح مدكور يقرأ متن السلسبيل الشافى
الوقف والابتداء
القراءات بطيبة النشر لجميع القراء الشيخ سيد أبو زيد
الشيخ عبد الباسط هاشم
مختــــــــــارات
دروس الحج
الشاطبية
يوم فى حياة قارىء
احكام التجويد
جمع الماهر بالقرءان الشيخ عبد الباسط هاشم
استمع الى فضيلة الشيخ احمد طلبة وعمل الغير مسبوق فى العالم الاسلامى صدر حديثا كتاب إضاءة الكلمات فى فرش حروف العشر المتواترة من الشاطبية والدرة تكريم معهد القراءات للدكتور أحمد طلبة اذا كنت تريد ان تعرف اصول الشاطبية استمع حيث يسال الشيخ احمد طلبة والشيخ عبد الباسط هاشم يشرح الاصول إعادة شرح قواعد التجويد يوم الاربعاء بعد صلاة العشاء بمسجد المواساة بالأسكندرية عمل غير مسبوق ( أحكام وقراءة ما بين السورتين من الطيبة إستمتع بقراءة الامام ابو جعفر لفضيلة الشيخ أحمد طلبة وتعلم قراءته لانه بشر من يقرأ قراءته قراءة ابن كثير كاملة براوييه البزي وقنبل بصوت فضيلة الشيخ احمد طلبة يقرأعلى فضيلة الشيخ عبد الباسط هاشم حصريا على موقعنا مصحف الوقف بصوت فضيلة الشيخ احمد طلبة وتعليق سبب الوقف بصوت الشيخ عبد الباسط شكرا د/السالم محمد محمود الجكني الشنقيطي المدني الشيخ أحمد طلبة يلقى محاضرة عن مناسك الحج بالجامع الأزهر الشريف لأئمة المساجد قراءة عاصم للشيخ احمد طلبة وتعليق الشيخ عبد الباسط هاشم على الوقف والجديد سبب الوقف حوار في التعبير عن آية 39 في سورة الإسراء من اجمل ما سمعت ورش الازرق والاصبهانى من الطيبة جمع الماهر بالقرءان استمع الى الشيخ أحمد طلبة يقرأ برواية الدورى عن أبي عمرو اجازة بنظم الشيخ عامر فى رواية حفص من طريق روضة بن المعدل تجريرات النشر للشبخ عبد الباسط هاشم أسماء 104 مشايخ من أشهر القراء المجازين في مصر فيديو جديد < محاضرة رقم 3 > صوتيات جديد < 75 سورة القيامة قراءة عاصم > كتاب جديد < اضاءة الكلمات فى فرش الحروف العشر المتواترات > حصل على اجازة < عمر احمد باعشن >
لإضافة شريط أخبار موقع التجويد

.::دار التجويد- دروس مسجد المواساة -الشيخ عبد الباسط هاشم- وقف وابتدا -شاطبية- قراءات -تجويد - موقع فضيلة الشيخ أحمد طلبة::. ترجمة الشيخ العلامة محمد بن أحمد المتولي

ترجمة الشيخ العلامة محمد بن أحمد المتولي
مولده :-
ولد الشيخ محمد المتولي – رحمه الله تعالى – سنة ( 1248 هـ – 1832 م ) ، و قيل : بعد ذلك بسنة أو سنتين
و كانت ولادته بخُط الدرب الأحمر بالقاهرة .
اسمه و نسبه :-
محمد بن أحمد بن الحسن بن سليمان
شهرته:-
اشتهر الشيخ بالمتولي أو بمتولي و قيل أنه اشتهر أيضا بالصدفجي و لم يعرف بهذا الاسم إلا من ورقة العنوان في إحدى نسخ فتح الكريم المخطوطة و الله أعلم بالصواب .
وفاته :-
توفي يوم الخميس الحادي عشر من ربيع الأول سنة ( 1313هـ - 1895م ) عن خمس و ستين سنة .
و مدفنه بالقرافة الكبرى ، بالقرب من باب الوداع رحمه الله رحمة واسعة آمين.
صفاته و أخلاقه :-
كان - رحمه الله – ضريرًا ( مكفوف البصر ) بصير القلب و قيل كان مبصرا في صغره فلعله أضر بسبب مرض نزل به .
كان - رحمه الله – قصيرًا ، ناتئ الصدر ، أحدب الظهر .
و كان من أبرز صفاته التواضع , و اتهام النفس بالعجز و التقصير ، مع عدم التعالي و حب الظهور ، و ضم إلى ذلك الخلق السامي العزة المحمودة ، و جمل ذلك كله بحسن الخلق السماحة و العفو ، و يروي الشيخ الزيات عن الشيخ الهنيدي تلميذ الشيخ المتولي : أنه نقطع عن القراءة عن الشيخ المتولي فترة بسبب وفاة والده ، فلما رجع سأله الشيخ المتولي عن عدم مجيئه فيما مضى ، فاعتذر الهنيدي بأن لا مال يعطيه للشيخ جزاء القراءة عليه ، فقال الشيخ المتولي : نحن كالملوك لا نطلب و لا نرد .
و اشْتُهِرَ عن الشيخ المتولي ما يدل على صلاحه و فراسته و جاءت الأخبار الكثيرة بذلك فمن ذلك ما قاله الشيخ الضباع : " كنت غلاما لا أزال أحفظ القرآن ، و كامن الشيخ المتولي شيخا للمقارئ فكانت وصيته لابن أخته – الشيخ حسن الكتبي – أن اعتني بتحفيظ هذا الغلام القرآن ، و علمه القراءات ، و حَوِّل إليه كتبي بعد مماتي قال فكأن الشيخ كان يعلم أن سيتحمل هذا الغلام في مستقبل أيامه تبعات مشيخة المقارئ" .
و كان الشيخ رجَّاعًا إلى الحق متى استبان له .
و من سماته الظاهرة قوة الحافظة و سعة الإطلاع و القدرة الفائقة على الإقراء و التأليف نثرًا و نظمًا ، يلمس ذلك من وقف على إنتاجه الغزير في التأليف لاسيما في فتح الكريم و شروحه ، و عزو الطرق ، وقال الشيخ الهنيدي تلميذ الشيخ أنه كان يقرأ على الشيخ المتولي في دار الكتب في علم القراءات و المتولي يعد على بسبحة في يده ، فإذا فرخ الهنيدي من القراءة نظم المتولي ما سمع في الحال .
و قال الهنيدي أنه كان الشيخ المتولي جالسًا في الأزهر يُقْرِئ القرآن فجاءه أحد العلماء ؛ كي يُعَجِّزَه ، فسأله عن عدة مسائل في العلوم الشرعية و العربية ، و المتولي يسمع ما يلقي عليه من الأسئلة ، فلما انتهى قال له المتولي : أجيبك نثرًا أو نظمًا ؟ فبهت السائل .
تلكم بعض الأخلاق و الشمائل الحميدة ، و المثل و القيم النبيلة ، التي تحلى بها ، و سعى إليها , و لقد أهلته لمكانة علمية عالية , و أكسبته ثناءاً حسنًا في الدنيا , أسأل الله أن يجعل كتابه في عليين آمين .
مكانته العلمية و ثناء العلماء عليه :-
لما أتم المتولي حفظ القرآن الكريم التحق بالأزهر فتعلم العلوم الشرعية و العربية ، ثم اهتم بعلم القراءات خاصة اهتماما بالغا ، فحفظ المتون الأساسية فيه ، و هي المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه ، و تحفة الأطفال في التجويد ، و الشاطبية في القراءات السبع ، و الدرة في القراءات الثلاث المتمة للعشر ، و الطيبة في القراءات العشر ، و عقيلة أتراب القصائد في علم الرسم و النهاية في القراءات الشاذة , و اشتغل بتلقي القراءات و تلقينها و التأليف فيها حتى فاق أقرانه . فلقب في زمانه ب ( ابن الجزري الصغير ) و نعت ب ( خاتمة المحققين ) ثم انتهت إليه مشيخة المقارئ و الإقراء بالديار المصرية سنة (1293هـ - 1876م) ، و مما يشهد على تفوقه على أقرانه ، و ما اكتسبه من مكانة عالية أن الشيخ محمد نصر و الجريسي الكبير اللذين قرآ على الدري شيخ المتولي قرآ أيضا على المتولي نفسه ن و هما من كبار علماء القراءات أنذاك ، و ممن قرأ عليه أيضا و استفاد منه محمد البنا و رضوان المخللاتي و هما من لداته و من العلماء المبرزين في القراءات و غيرها .
و لأجل تلك المكانة العلمية للمتولي لقيت مؤلفاته عناية العلماء و طلاب العلم منذ وقته و حتى الآن ، فإن العمل في مصر و في غالب البلاد الإسلامية كمكة و المدينة على تحريراته على الطيبة في القراءات العشر ، و كان القراء في مصر يرون أن القارئ لا يعتبر محيطا بعلم القراءات و متصديا لها حتى يحفظ الشاطبية ، و الدرة ، و الطيبة ، و تحريرها و الفوائد المعتبرة في القراءات الأربع الزائدة على العشرة للمتولي هذا و لم يكن المتولي رحمة الله من كبار علماء القراءات فحسب ، بل كان أيضا مشاركا في العلوم الشرعية و العربية و له رسالة في التفسير كما سيأتي ذكرها في كتبه و له شعر جيد فالحاصل أن المتولي رحمه الله له مكانة علمية عَلِيَّة في عصره و بعد عصره ، وبخاصة في علم القراءات .
شيوخه :
حَصَّل الشيخ كثيرًا من العلوم الشرعية و العربية , و ذلك بعد أن حفظ القرآن الكريم , درس على كثير من علماء الأزهر , و لكنه أخذ القراءات عن شيخين هما :
1- الشيخ يوسف البرموني :-
قرأ عليه المتولي القراءات من طريقي الشاطبية و الدرة من أول القرآن إلى آخر الحزب السابع من القرآن الكريم ، ثم أجازه بالقراءات العشر جميعها ، و الظاهر أن البرموني من علماء القرن الثالث عشر الهجري لأنه زميل الدري التهمامي .
2- الشيخ أحمد الدري التهامي :-
هو السيد أحمد بن محمد الدري ( بضم الدال ) الشهير بالتهامي ، أزهري ، مالكي المذهب ، و يعتبر من علماء القرن الثالث عشر الهجري , و كان حيا سنة 1269 هـ - 1852م , و في فتح الكريم للشيخ المتولي ما يدل على أن الشيخ الدري قد توفي قبل الفراغ منه حيث قال الشيخ المتولي في آخر الفتح :-
على شيخنا الدري التهامي أرسلا و أكبر رضوان و أوسع رحمة
إذ تعارف الناس على أن الميت إذا ذكر تُرُحِّمَ عليه , خاصة و قلما يذكر المتولي شيخه الدري بلا ثناء أو ترحم ، و لعل المتولي خصه بذلك دون غيره من شيوخه ، لطول ملازمته له و الإكثار من الأخذ عنه ، قرأ الدري القراءات العشر بمضمن الشاطبية و الدرة ثم الطيبة على الشيخ أحمد سلمونه ، و قرأ عليه أيضا القراءات الأربع الزائدة على القراءات العشر , و أخذ عنه عدة كتب في القراءات و التجويد و الرسم و عد الآي ، و هي إتحاف فضلاء البشر ، و الدرة ، و الشاطبية ، و الطيبة ، و العقيلة , و المقدمة الجزرية , و الناظمة , و النشر .
و أخذ الشيخ المتولي عن الشيخ الدري كل ما أخذه عن الشيخ سلمونه مما ذكر آنفا , و قرأ المتولي على الدري القراءات العشر بمضمن الطيبة ختمتين , و للدري تلاميذ غير المتولي منهم : محمد عبده السرسي , و محمد العقاد , و هما شيخا رضوان المخللاتي , و منهم عبد الله العايدي الكفراوي , و الجريسي الكبير , و محمد مكي نصر .
تلاميذه:
ذاع صيت الشيخ المتولي في كل مكان حتى قصده طلبة العلم من كل مكان يقصدونه لينهلوا من علمه الغزير و ممن تلاميذ الشيخ و هم كثير :-
1- حسن بن خلف الحسيني ( كان حيا في 1303هـ - 885م ) ، أخذ القراءات العشر عن المتولي و يعتبر – رحمه الله - من أجِلَّة القراء بمصر إذ ذاك , و قد أخذ القراءات عنه جماعة ، منهم ابن أخيه محمد بن علي الحسيني المعروف بالحداد الذي قرأ عليه ثلاث ختمات ، الأولى بمضمن الشاطبية ، و الثانية بمضمن الشاطبية و الدرة معا , و الثالثة بمضمن منظومة المتولي في رواية حفص من طريق الطيبة المسماة بالنبذة المهذبة

 و له تصانيف مفيدة منها :-
أ ) اتحاف البرية بتحرير الشاطبية نظم من البحر الطويل و عليه شرح للشيخ الضباع و هما مطبوعان .
ب) الرحيق المختوم في نثر اللؤلؤ المنظوم للمتولي في الرسم و هو مطبوع أيضا .
2- حسن بن محمد بُدير الجُريسي ( كان حيا في 1305 هـ - 1888م ) , و اشتهر بالجريسي الكبير كي يميز عن ابنه حسن الملقب بالجريسي الصغير , و اشتهر كذلك بالديب , و هو مصري ، شافعي ، أزهري ، من مشاهير قراء مصر في المحافل في وقته ، قرأ القراءات على الدري و أجازه بها ، و أخذ القراءات عنه جمع منهم ابنه حسن الجريسي الصغير و علي سبيع و غنيم محمد غنيم و غيرهم .
3- حسين موسى شرف الدين ( ت : 1327هـ - 1909م ) مصري ، أزهري ، قرأ على المتولي القراءات العشر بمضمن الشاطبية و الدرة ، ثم نزل دمشق ، و درس بها و أخذ عنه القراءات عبد الله المنجد و توفي في بيروت رحمه الله تعالى .
4- خليل محمد غنيم الجنايني ( ت : 1347هـ - 1928م )، مصري ، تلقى من المتولي علم القراءات بجميع طرقه ، أي بمضمن كل من الشاطبية و الدرة ، و الطيبة ، و الفوائد المعتبرة للمتولي ، و أخذ العلوم الشرعية و العربية من علماء عصره ، و تصدر لإقراء القراءات فأخذ عنه جماعة كثيرة منهم : حنفي السقا ، و سيد الغوري ، و عبد الله البطران ، و أحمد الزيات ، له ثلاثة كتب في الرد على من قال بمنع جمع القرآن في المحافل و هي : هداية القراء و المقرئين , و البرهان الوقاد , و القسطاس المستقيم , و جميعها مطبوع , و قد كان - رحمه الله – من مشاهير القراء في المحافل في وقته .
5- رضوان بن محمد بن سليمان المُخللاتي ( نحو 1250-1311هـ - 1834-1893م ) ، الشهير بأبي عيد ، مصري ، شافعي ، من قراء المحافل ، و يعتبر رحمه الله من كبار علماء القراءات و الرسم العثماني و غيرهما ، تلقى علومه بالجامع الأزهر على علماء عصره ، و تتلمذ في القراءات على محمد السرسي و محمد العقاد و المتولي ، و قرأ عليه القراءات السبع بمضمن الشاطبية محمد بن على الشهير بالبدوي ، و أخذ عنه العلوم العربية و الفنون الأدبية جماعة منهم أحمد تيمور ، و من أجل أعماله كتابة المصحف على قواعد الرسم العثماني ، صَدَّرَه بمقدمة مفيدة ، تتضمن تاريخ القرآن و بعض المواضيع القرآنية المهمة ، و على هذا المصحف عَوَّل العلماء في عصره و بعد عصره لجلالة قدره ، له مؤلفات في فنون شتى منها
1- أرجوزة في التوحيد .
2- إرشاد القراء و الكاتبين إلى معرفة رسم الكتاب المبين .
3- الإفاضة الربانية بشرح ألفاظ البردة المحمدية .
4- شفاء الصدور بذكر قراءات الأئمة السبعة البدور .
5- فتح المقفلات لما تضمنه نظم الحرز و الدرة من القراءات .
6- القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز .
7- الكوكب السائر فيما يتعلق بخطب المنابر .
8- اللؤلؤ المنظوم فيما يلزم من الشروط في حق الإمام و المأموم.
و ما زالت هذه الكتب و غيرها من مؤلفاته مخطوطة .
6- عبد الفتاح هُنَيْدِي ( نحو سنة 1297-1369هـ - 1880- 1950م ) قرأ القراءات بمضمن الشاطبية و الدرة و الطيبة و الفوائد المعتبرة على المتولي عدة ختمات ، و تخرج بالأزهر ، و يحمل شهادة العالمية ، أثنى عليه الشيخ الزيات ثناء حسنًا فذكر أنه كان خطيبًا مصقعًا ، و شاعرًا مبدعًا ، سريع البديهة ، ا عقلية جبارة في أكثر العلوم النقلية و العقلية ، ناهيك بعلم القراءات ، و ذكر أنه لا يترك القيام ، و صيام يومي الاثنين و الخميس ؛ فلما أسن اقتصر على صيام الخميس ، و حَلَّى ذلك كله بخلق حسن و تواضع عظيم ، و يعتبر الهنيدي آخر من قرأ على المتولي القراءات ، و قرأ عليه القراءات أربعمائة طالب منهم من قرأ العشر الصغرى و منهم من قرأ بمضمن الطيبة آخرهم الشيخ الزيات .
7- محمد بن عبد الرحمن البنا الدمياطي ( ت 1292هـ - 1875م ) ، الشهير بالبنا ، قرأ على المتولي القراءات العشر بمضمن الطيبة ، و شيئا من القرآن بالقراءات الأربع فوق العشرة بمضمن منظومة المتولي الفوائد المعتبرة و أجازه بها , و البنا عالم مصري ، شافعي المذهب ، له مؤلفات في القراءات منها الكوكب الدري في القراءات العشر الزائدة على التيسير و الشاطبية , و منحة المعبود فيما يروى عن ورش , و منظومة في ياءات الإضافة , و له مؤلفات أخرى في الفقه و الصرف و مازالت جميعها مخطوطة و لما توفي – رحمه الله – جمعت مراثيه في كتاب واحد مخطوط .
8- محمد مكي نصر الجريسي ( كان حيا سنة 1307هـ - 1890م ) مصري ، شافعي المذهب ، أخذ القراءات عن الدري التهامي ، ثم عن المتولي ، و قرأ القراءات السبع بمضمن الشاطبية خلق كثير , له كتاب قيم في التجويد اسمه نهاية القول المفيد في علم التجويد و هو مطبوع .
و للشيخ المتولي تلاميذ آخرون منهم :
أحمد شلبي ، و حسن عطية , و حسن الكتبي صهر المتولي و شيخ الضباع ، و حسين حنفي حسين ، خلف الحسيني ، و خليفة بن فتح الباب بن محمد بن علي الحناوي الشافعي ، و عبد الرحمن بن حسين الخطيب الشعار ، و هو من أجل شيوخ الشيخ الضباع و كان حيا سنة 1338هـ - 1923م ، محمد الحسيني , محمد الغزولي , ومحمد المغربي و مصطفى شلبي .
المتولي و حركة الحياة من حوله أثره و تأثيره فيها :
عاش المتولي في القاهرة ، و كان مستور الحال ، و كانت حياته في فترة ما بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر ، في هذه الفترة تدهورت الحياة الإجتماعية في مصر ، حيث تأثر أكثر المصريين بالأجانب و تابعوهم متابعة عمياء ، فانتشرت الميوعة و انتشر الربا و الحشيش و الميسر و فشا الاختلاط و تبرج الجاهلية الأولى و لولا ما قيضه الله لمصر من علماء صالحين مصلحين لذابت في بوتقة الفجور و الكفران لم يتأثر المتولي بموجة الانحلال ؛ لأنه كان مستمسكا بالقرآن العظيم و إقراء قراءته و التأليف فيها .

تأثر الشيخ المتولي بالطرق الصوفية و تابع أهلها في أقوالهم حيث غالبًا ما يقول عن نفسه في مقدمات كتبه الخلوتي طريقة حيث يذكر اعتقاده بأن ذات النبي من نور و غير ذلك من أقوالهم

- غفر الله له – التي ذكرها في مقدمات كتبه كما سنرى في مقدمة الروض إن شاء الله تعالى .
و الشيخ المتولي كان دائم الترحال في بلاد مصر فقد ذهب إلى طنطا حيث مشايخ القراءات الكبار هناك و كان دائم المناظرة و الحديث معهم ، و ألف المؤلفات القيمة في الرد على بعض الآراء التي تحتاج إلى رد ، مثل ما ذكره الضباع أن أحد علماء الأزهر زعم أن الضاد كالظاء المعجمة في اللفظ و السمع ، و كان ذلك في سنة 1293هـ - 1876م ، فتصدى المتولي - رحمه الله – لهذا الأمر و رفع الأمر إلى شيخ الأزهر ، فاستحضر الزاعم و استتيب ، فلم يتب ، فحكم بنفيه .

و من ذلك تأليفه لرسالة " العُجَالة البديعة الغُرَرْ في أسانيد الأئمة القراء الأربعة عشر " في الرد على من يقول أن القراءات لم تكن مروية عن رسول الله r حيث يقول في مقدمة الرسالة " هذا و إن الباعث على ذلك أنه قد بلغني عن بعض أهل عصرنا هذا أنه يزعم أن هذه القراءات لم تكن مروية عن رسول الله r و إنما هو اختراع من أئمة هذا الشأن ، و لم يكن لهم مسند في ذلك . و هذه فتنة عظيمة ، و جرأة جسيمة ، أعاذنا الله و إخواننا من مضلات الفتن ، و عافانا و إياهم من جميع المحن . و إني لأرجو أن تكون هذه العجالة سببا في إزالة شبهته ، و كشف غمته بتوفيق الله تبارك و تعالى " .
و من ذلك الدفاع بقوة عن القراءات في رسالته ( سفينة النجاة فيما يتعلق بقوله تعالى { حاشا لله } ) حيث يقول – رحمه الله – " أما بعد فقد حضر لي مكتوب من حضرة أستاذنا الأعظم شيخ الجامع الأزهر ، مضمونه أني أطلع على الكتابة التي كتبها الشيخ محمد سليمان السفطي في الرد على من وقف لأبي عمرو على { حاش } من قوله تعالى { حاش لله } بحذف الألف ووصل بإثباتها ، فاطلعت عليها فوجدتها مخالفة لما أجمعت عليه الأمة ، فكتبت بعض نصوص القراء و المفسرين المفيدة للمطلوب ".
و من ذلك موقفه من قراء طنطا الأحمديون حينما ألف الشيخ المتولي كتاب " البرهان الأصدق و الصراط المحقق في منع الغنة للأزرق " حيث وافقه أعيان القراء بالقاهرة و ارتضوا ما اشتمل عليه و انتهى إليه من التحقيق ، و خالفه البعض فلما قرئت الرسالة على أكابر القراء بالقاهرة و منهم المخالف بمحضر من شيخ الأزهر مصطفى العروسي ، فأجمع قراء القاهرة على ما حرره المتولي و لم يشذ منهم أحد بذلك .
و لما سمع قراء طنطا بما قرره المتولي أعظموا القيل و القال ؛ لأنه خلاف ما درجوا عليه ، و بعثوا رسالة ضَمَّنوها محاولة التصحيح عليه ، و بعثوا بها إليه ، فرفع المتولي القضية إلى شيخ الأزهر ، فأمر بأن يرسل إليهم المتولي نسخة من الرسالة التي رد فيها على المخالف من أهل القاهرة بادئ الأمر ؛ ليجمع القراء الأحمديين فيكتبوا عليها بالإجازة أو يردوا بوجه صحيح ، و بعد سنتين جاء الجواب منهم ، فأثبته المتولي في رسالته للرد عليهم و سماها " الشهاب الثاقب للغاسق الواقب " ، ثم أتبعه بالرد عليهم و بيان الحق بمنع خلط الطرق و تلفيقها ، و منع قراءة القرآن بالاحتمالات و الاجتهادات من غير نص وثيق يجب المصير إليه و التعويل عليه و الكتاب ماتع مفيد جدا تتجلى من خلاله قدرة المتولي على تحرير القراءات و عزو الروايات .
من خلال ما سبق نرى أن الشيخ المتولي كان مشاركا في قضايا مجتمعه عالما بها حريص على بذل الجهد في بيان الحق - رحمه الله تعالى رحمة واسعة - .
مؤلفاته :
مؤلفاته في القراءات : خَلَّفَ الشيخ المتولي جملة وافرة من كتب القراءات دراية و رواية ، فكان له نصيب وافر من التأليف في القراءات السبع و العشر و الأربع التي بعد العشر منها :
أولا : مؤلفاته في القراءات السبع :
1- مواهب الرحمن على غاية البيان لخفي لفظتي الآن ( نظم مخطوط).
2- توضيح المقام في الوقف على الهمزة لحمزة وهشام ( نظم مخطوط).
3- إتحاف الأنام و إسعاف الأفهام في الوقف على الهمز لحمزة و هشام ( و هو شرح على نظمه السابق توضيح المقام ) مطبوع بالقاهرة.
4- البرهان الأصدق و الصراط المحقق في منع الغنة للأزرق ( مخطوط ).
5- الشهاب الثاقب و الثاقب للغاسق الواقب ( مخطوط ).
6- النبذة المهذبة فيما لحفص من طريق الطيبة ( نظم مخطوط ) .
7- الفائدة السنية و الدرة البهية في تحرير وجه التقليل في الألفات التي قبل الراء للسوسي من طريق الطيبة النشرية ( الرسالة كاملة موجودة في الروض النضير و هي مخطوطة ).
8- رسالة أحكام الهمزتين للقراء السبعة ( مخطوطة ) .
9- منظومة الآن ( مطبوعة ضمن مجموع اتحاف البررة بالمتون العشرة) .
10- منظومة الآن ( المختصرة ) .
11- مقدمة في ياءات الإضافة و الزوائد ( مخطوطة ) .
12- منظومة التكبير ( مطبوعة ) .
13- مقدمة رواية ورش (نظم ، مطبوع ) .
14- فتح المعطي و غنية المقري في شرح مقدمة ورش المصري( مطبوعة في مصر ) .
15- المنظومة الأصبهانية ( مطبوعة مع شرح الشيخ الضباع عليها ) .
16- منظومة رواية قالون ( مطبوعة ) .
17- الكوكب الدري في قراءة أبي عمرو البصري ( نظم ، مخطوط ) .
18- فتح المجيد في قراءة حمزة من القصيد ( نظم ، مطبوع ) .
ثانيا : مؤلفاته في القراءات العشر :
1- فتح الكريم في تحرير القرآن العظيم ( نظم ، مطبوع ) .
2- الفوز العظيم على متن فتح الكريم ( شرح المتن السابق ، مخطوط ).
3- فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن الحكيم ( نظم ، مطبوع ) .
4- الفوز العظيم في شرح فتح الكريم ( شرح مختصر للنظم السابق ، مخطوط )
5- الروض النضير في أوجه الكتاب المنير ( و هو هذا الكتاب ، مخطوط ).
6- الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث ( مطبوع ) .
7- تهذيب النشر و خزانة القراءات العشر ( مخطوط ) .
8- عزو الطرق ( نظم عظيم القدر ، مطبوع أخيرا ضمن متون كتاب فريدة الدهر)
9- جواهر القلائد في مذاهب العشرة في ياءات الإضافة و الزوائد ( مايزال مخطوط
10- رسالة أحكام الهمزتين للقراء العشرة ( مخطوطة ) .
11- رسالة في حكم الغنة في اللام و الراء على وجه الإدغام الكبير ( مخطوط ، و الرسالة بكاملها في الروض النضير ) .
ثالثا : مؤلفاته في القراءات الأربع بعد العشر :

1- الفوائد المعتبرة في الأحرف الأربعة الزائدة على العشرة ( نظم ، مطبوع ).
2- موارد البررة على الفوائد المعتبرة ( شرح النظم السابق ، مخطوط ) .
رابعا : مؤلفات أخرى في القراءات :

1- إيضاح الدلالات في ضابط ما يجوز من القراءات و يسوغ من الروايات ( مخطوط
2- العجالة البديعة الغرر في أسانيد الأئمة القراء الأربعة عشر ( مطبوع ) .
3- التنبيهات في شرح أصول القراءات.
4- الدر الحسان في تحرير أوجه القرآن .
5- فتح الرحيم الرحمن .
6- الضوابط الكبرى في تحرير القراءات .
خامساً : مؤلفاته في علم التجويد :

1- رسالة الضاد ( نظم ، مخطوط ) .
2- رسالة في إدغامات الحروف الهجائية .
3- فتح الرحمن في تجويد القرآن ( مخطوط ) .
4- فتح الكريم في تجويد القرآن العظيم .
5- منظومة مراتب تفخيم حروف الاستعلاء ( مخطوطة ) .
6- الواضحة في تجويد الفاتحة .
7- شرح الواضحة في تجويد سورة الفاتحة .
سادساً : مؤلفاته في علم الرسم العثماني :
1- اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة المرسوم ( مطبوعة مع شرح تلميذ المتولي للمنظومة حسن الحسيني ) .
2- سفينة النجاة فيما يتعلق بقوله تعالى ( حاش لله ) ( مطبوعة ) .
سابعاً : مؤلفاته في علم عد الآي :
1- تحقيق البيان في عد آي القرآن ( مخطوطة ) .
2- تحقيق البيان في المختلف فيه من آي القرآن ( منظومة ، مطبوعة مع شرح الشيخ القاضي و الشيخ عبد الرازق على إبراهيم ) .
و بعد فمن خلال ما سبق نعلم أن الشيخ المتولي قد تولى الإقراء حتى أصبح سنده هو الملتقى لجل أسانيد القراء في هذا الزمان و لذا لقب بابن الجزري الصغير ، خاصة إذا علمنا أنه ليس بينه و بين الرسول بالتلاوة المتصلة بطريق الأداء إلا خمسة و عشرين رجلاً ، و أن مؤلفاته تسعة و أربعين مؤلفاً ، و أن التحريرات غلبت على مؤلفاته في القراءات و أنه كان مشاركا في أغلب القضايا الخاصة بالقراءات و كان عليه المعول في الرد على المخالفين رحمه الله رحمة واسعة على ما بذل من جهد جهيد في خدمة كتاب الله تعالى و على ما قدم لنصرة دين الله المجيد.
منقول



  سجل الزوار :    
893864   زائر    
  الزوار الحاليين   20                               يرجى إعداد البرامج التالية :